أي : ونحن أعلم بحاله ممن كان أقرب إليه من حبل الوريد ، تجوز بقرب الذات لقرب العلم لأنه موجبه .
وحبل الوريد مثل في القرب ، قال : " والموت أدنى لي من الوريد " والحبل العرق ، وإضافته للبيان .
والوريدان عرقان مكتنفان بصفحتي العنق في مقدمة ، متصلان بالوتين ، يردان من الرأس إليه . وقيل سمي " وريدا " لأن الروح ترده ( 1 ) . انتهى .
أقول : يمكن أن يكون المراد القرب بالعلية وقوام الشخص به واحتياجه إليه ، ولذا أورد حبل الوريد لأنه سبب الحياة وبقطعه تزول .
قوله عليه السلام : كما ينبغي لكرم وجهه
قال الوالد العلامة برد الله مضجعه : أي لكمال ذاته وصفاته التي هي عين ذاته .
هامش
( 1 ) تفسير البيضاوي 2 / 457 .