كان ظاهر تلك الأخبار الوجوب ، وذهب إلى الوجوب جماعة من العامة ، وحملت تلك الأخبار على الجماعة الواجبة كالجمعة الواجبة ، وإن كان لا يحتمله بعضها كخبر ابن سنان .
وقيل : العقوبة الدنيوية تترتب على ترك المستحبات . ولا يخفى ضعفه ، إلا أن يقال : إن هذا الحكم كان مختصا بهذا الزمان ، لأنه كان يلزمهم تعلم شرائع الصلاة وأحكامها ، أو أنهم كانوا منافقين يتركون الصلاة في بيوتهم ، أو كانوا مستخفين بها كارهين لها .
( الحديث السابع ) : مجهول .
ويدل على أن الصلاة في الجماعة تعدل ألف صلاة بل أكثر ، لأن الصلاة في مسجد الكوفة تعدل ألف صلاة .
ويمكن أن يكون الاختلاف في الفضل بكثرة المأمومين وقلتهم ، وزيادة فضل الإمام وقلته ، ومزيد خلوص النية وعدمه .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 693
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦٩٣