قوله عليه السلام : وليتهيأ
يمكن أن يكون كالتعليل للسابق ، أي كل ذلك للتهيؤ للجمعة ، أو يكون المراد به الإتيان بنوافل الجمعة ، أو الأعم منها ومن سائر السنن ، كأخذ الشارب وغسل الرأس بالخطمي وقص الأظفار وشبهه .
أو يكون تعميما بعد التخصيص على هذا الوجه .
أو يكون المراد التيقظ والتذكر وإزالة الموانع ، لئلا يغفل أو يسهو أو يعرض له مانع .
ويحتمل على بعد أن يقرأ بالنصب ، فيكون عطفا على علة مقدرة ، أي : لحسن التزين وليتهيأ ، ومثل ذلك في الآيات كثير .
و " السكينة " اطمئنان القلب بذكر الله .
و " الوقار " اطمئنان الجوارح . وقيل : بالعكس .
واطلاع الله سبحانه كناية عن توجيه ألطافه إلى العباد لشرافة ذلك اليوم .
( الحديث الثالث والثلاثون ) : مجهول .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 655
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦٥٥