قوله : على ترتيبها
من كون ثمان ركعات قبل الظهر وثمان بعدها .
( الحديث السابع والثلاثون ) : صحيح .
وقال الفاضل التستري قدس سره : لا أرى فيه دلالة على ذلك ، نظرا إلى أن الترتيب في سائر الأيام هو أن يصلي الثماني بعد الزوال ، ولعل المراد أن هذه الرواية تدل على أنه يصليها نحو صلاتها في سائر الأيام .
قوله رحمه الله : والأفضل عندي
قال الفاضل التستري قدس سره : في الخلاف بعد ما اختار استحباب تقديم
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 658
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦٥٨