تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
قوله عليه السلام : الفجر أول ذلك أي أول الفجر الأول ، أو ابتداء الفضل أول الفجر . فعلى الأول ذلك إشارة إلى الفجر ، وعلى الثاني إلى أفضل الساعات . ويحتمل أن يكون أول ذلك تفسيرا للفجر بالأول لرفع الالتباس . ( الحديث الخامس والأربعون والمائتان ) : حسن . ويدل على أن بعد طلوع الفجر الثاني لا تجوز النافلة . والمشهور امتداد وقتها إلى ظهور الحمرة ، ويمكن حمله على أفضلية التقديم على الفجر . ( الحديث السادس والأربعون والمائتان ) : ضعيف . وقال الشيخ رحمه الله في المصباح : روي أن النبي صلى الله عليه وآله كان يصلي الثلاث ركعات بتسع سور : في الأولى " ألهاكم التكاثر " و " إنا أنزلناه في ليلة القدر " و " إذا زلزلت " وفي الثانية " الحمد " و " العصر " و " إذا جاء نصر الله "