( الحديث السابع والمائة ) : مجهول .
قوله تعالى : أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي
قيل : أي : لذكر صلاتي ، بتقدير المضاف . أو لذكري الصلاة ، بناء على أن المذكور هو الله تعالى ، واستدل بها على هذين الوجهين من قال بالمضايقة في القضاء . وأجيب : بأن حمل الآية على الوجهين خلاف الظاهر .
وللآية معان كثيرة ذكرها المفسرون أكثرها أظهر مما ذكر : منها لذكري أي :
لتذكرني ، فإن ذكري أن أعبد ويصلي لي .
أو لتذكرني فيها لاشتمالها على الأذكار .
أو لأني ذكرتها في الكتب وأمرت بها .
أو لأن أذكرك بالمدح والثناء وأجعل لك لسان صدق .
أو لذكري خاصة لا تشوبها بذكر غيري .
أو لإخلاص ذكري وطلب وجهي لا ترائي بها ولا تقصد بها غرضا آخر .
أو لتكون لي ذاكرا غير ناس .
أو لأوقات ذكري ، وهي مواقيت الصلوات .
والاستشهاد بها في الأخبار يمكن أن يكون لوجوب الإتيان بالفائتة ، فكأنه عليه السلام قال : يجب الإتيان بالفائتة ، لأن الله تعالى أمر بإقامة الصلوات ومنها
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 342
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٤٢