تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
( الحديث السابع والمائة ) : مجهول . قوله تعالى : أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي قيل : أي : لذكر صلاتي ، بتقدير المضاف . أو لذكري الصلاة ، بناء على أن المذكور هو الله تعالى ، واستدل بها على هذين الوجهين من قال بالمضايقة في القضاء . وأجيب : بأن حمل الآية على الوجهين خلاف الظاهر . وللآية معان كثيرة ذكرها المفسرون أكثرها أظهر مما ذكر : منها لذكري أي : لتذكرني ، فإن ذكري أن أعبد ويصلي لي . أو لتذكرني فيها لاشتمالها على الأذكار . أو لأني ذكرتها في الكتب وأمرت بها . أو لأن أذكرك بالمدح والثناء وأجعل لك لسان صدق . أو لذكري خاصة لا تشوبها بذكر غيري . أو لإخلاص ذكري وطلب وجهي لا ترائي بها ولا تقصد بها غرضا آخر . أو لتكون لي ذاكرا غير ناس . أو لأوقات ذكري ، وهي مواقيت الصلوات . والاستشهاد بها في الأخبار يمكن أن يكون لوجوب الإتيان بالفائتة ، فكأنه عليه السلام قال : يجب الإتيان بالفائتة ، لأن الله تعالى أمر بإقامة الصلوات ومنها
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 342 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي