تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
نقص ، يقال : وترته إذا نقصته فكأنك جعلته وترا بعد أن كان كثيرا . وقيل : هو من الوتر الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من قتل أو نهب أو سبي ، فشبه ما يلحق من فاتته صلاة العصر بمن قتل حميمه أو سلب أهله وماله . ويروي بنصب الأهل ورفعه ، فمن نصب جعله مفعولا ثانيا لوتر ، وأضمر فيها مفعولا لم يسم فاعله عائدا إلى الذي فاتته الصلاة ، ومن رفع لم يضمر وأقام الأهل مقام ما لم يسم فاعله ، لأنهم المصابون المأخوذون ، فمن رد النقص إلى الرجل نصبهما ومن رده إلى الأهل والمال رفعهما ( 1 ) . قوله عليه السلام : حتى تصفر وتغيب ظاهره أن الواو بمعنى " أو " كما في الفقيه ( 2 ) . ( الحديث السادس والخمسون ) : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام : خفف يمكن حمله على قدر من التخفيف ، لئلا يدخل في وقت الظهر بكثرة الطول .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 148 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 141 ، ح 9 .