پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 305

پدیدآورندگان:

ص۳۰۵
ولعل زياد بن عيسى هو أبو عبيدة الحذاء ، ويحتمل غيره . قوله عليه السلام : القامة ذراع هذا لأن المراد بالقامة رحل رسول الله صلى الله عليه وآله وكان ذراعا ، أو الظل الباقي من القامة عند الزوال حين بين رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك الحكم كما مر . ( الحديث الثالث والثلاثون ) : موثق . قوله : فالعصر يحتمل أن يكون المراد به نافلة العصر ، لأن وقت فريضة الظهر ونافلة العصر في القدمين الثانيتين ، فمراده عليه السلام أن أولاهما وقت فريضة الظهر والثانية وقت نافلة العصر ، لكنه بعيد ، والأظهر ما ذكرنا من عدم استحباب التأخير .