قوله : ففزعنا وفزع الرجل
قال الشيخ البهائي قدس سره : لعلهم كانوا يتذاكرون خواص النبي صلى الله عليه وآله ، وأن الذين فزعوا لم يتفطنوا لكون الكلام في عبادته صلى الله عليه وآله بل ظنوه عاملا فلذلك فزعوا .
قوله تعالى : فَتَهَجَّدْ بِه ِ ( 1 )
قال البيضاوي : وبعض الليل فاترك الهجود للصلاة والضمير للقرآن " نافِلَةً لَكَ " فريضة زائدة لك على الصلوات الفريضة ، أو فضيلة لك لاختصاص وجوبه بك ( 2 )
( الحديث التاسع والعشرون ) : ضعيف .
والظاهر أن المراد بركعتي الفجر النافلة ، والمراد قضاؤها .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء : 79 .
( 2 ) تفسير البيضاوي 1 / 708 .