تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
والظاهر أنه عليه السلام فسر الشاكلة بالطريقة ، وفسرت في بعض الأخبار بالنية ولا يناسب المقام كثيرا ، وقد جمعنا بينهما في بعض المواضع في شرح الكافي وغيره . وقال الطبرسي رحمه الله : أي كل واحد من المؤمن والكافر يعمل على طبيعته وخليقته التي تخلق بها عن ابن عباس . وقيل على طريقته وسنته التي اعتادها . وقيل : ما هو أشكل بالصواب وأولى بالحق عنده عن الجبائي . قال : ولهذا قال " فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا " أي : أنه يعلم أي الفريقين على الهدى وأيهما على الضلال . وقيل : معناه أنه أعلم بمن هو أصوب دينا وأحسن طريقة ( 1 ) . انتهى . وكان الاستشهاد بالآية يفهم منها أن بطلان المبطلين لا يضر بحقية المحقين . ثم الخبر يومئ إلى طهارة أهل الكتاب ، إلا أن يقال : ليس المراد بالنظافة الطهارة ، بل المراد أنه ليس فيها قذارة ولا نجاسة مسرية . قوله عليه السلام : وغربهم لأنهم يصلون إلى المشرق . وفي تفسير العياشي : ودعهم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) مجمع البيان 3 / 436 . ( 2 ) تفسير العياشي 2 / 316 ، ح 157 .