( الحديث الثاني والتسعون ) : مجهول .
( الحديث الثالث والتسعون ) : موثق .
ويحتمل أن يكون قوله عليه السلام " علم به أولم يعلم " استفهاما لبيان الفرق بينهما في الحكم . ثم بين عليه السلام حكم العلم منطوقا وحكم عدم العلم مفهوما .
قوله رحمه الله : بدلالة الخبر الأول
قال الفاضل التستري رحمه الله : وقد تقدم في أواخر كتاب الطهارة عند باب تطهير الثياب والبدن من النجاسة صحيحة زرارة الدالة على عدم وجوب الإعادة
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 173
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٧٣