كإيقاع المغرب بعد الشفق ، وتقديم العشاء على ذهاب الشفق .
وقال السبط رحمه الله : ما ذكره الشيخ من الحمل هو المراد بالحديث قطعا ، إلا أن تعبير الشيخ بالعارض والعذر غير ظاهر الوجه ، فإن السفر من جملة الأعذار ، وكان مراد الشيخ هذا ، والعبارة غير وافية ، بل ظاهرها أنه لا بد في السفر من العذر والعارض .
( الحديث العاشر ) : صحيح .
قوله : ثم تطلع الشمس
أي : تظهر من تحت السحاب .
وقال السبط رحمه الله : لا يخفى عدم دلالة الخبر الصحيح وما بعده على الإعادة في خارج الوقت للمستدبر ، وينقل عن الشيخ الاستدلال بالموثق ، ولا يخلو من غرابة ، لأن صريح الخبر العلم في أثناء الصلاة ، وأين هذا من خارج الوقت .
ثم إن في الحديث الأول والثاني والثالث بحسب الإطلاق دلالة على الإعادة في الوقت ، وإن كان الانحراف فيما بين المغرب والمشرق ، وتقييد الإطلاق بخبر
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 11
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١١