وقوله عليه السلام " أحب إلى " فيه دلالة على الاستحباب ، لكن قوله " فليستغفر الله " يدل على أن تركه ذنب ، إلا أن يقال : ليس الاستغفار لترك الغسل بل لغيرها من الخطايا ، لكن لما كان إحدى فوائد الغسل مغفرة الذنوب والتطهر من الخطايا جعل الاستغفار بدله ، لكن في قوله " لا يعود " أيضا دلالة ما على الوجوب على بعض الوجوه . والله يعلم .
( الحديث الخامس والثلاثون ) : ضعيف .
ويدل على أن أول وقت غسل الجمعة بعد الفجر ، وأنه لا يضر النوم بعده .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 83
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٨٣