قال في النهاية : الهون الرفق واللين والتثبت ( 1 ) .
وفي رواية : كان يمشي الهوينا . تصغير الهونى تأنيث الأهون .
واعلم أنه أجمع الأصحاب على أنه إذا تيقن أن الخارج مني يجب عليه الغسل سواء كان مع الصفات المذكورة في كلامهم من الدفق وفتور الجسد والشهوة أم لا .
وأما إذا اشتبه الخارج فقد ذكر جمع من الأصحاب كالعلامة والمحقق رحمهما الله أنه يعتبر في حال الصحة باللذة والدفق وفتور الجسد ، وفي المرض باللذة والفتور ، ولا عبرة فيه بالدفق ؟ لأن قوة المريض ربما عجزت عن دفقه .
وزاد جماعة أخرى كالشهيد في الذكرى علامة أخرى ، وهي قرب رائحته من رائحة الطلع والعجين إذا كان رطبا وبياض البيض إذا كان يابسا ( 2 ) .
( الحديث الثامن عشر ) : مجهول .
قوله عليه السلام : إن كان مريضا فعليه الغسل
ينبغي أن يحمل على أنه رأى بعد .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 284 .
( 2 ) الذكرى ص 27 .