والتقديم الذكري لا يدل على تقديم التوحيد .
( الحديث الثامن والتسعون والمائتان ) : صحيح .
وقد فسر في أخبار كثيرة العروة والحبل بولاء أهل البيت عليهم السلام . ويمكن أن يراد بهما الدين الحق ، والتخصيص بالولاية لاستلزامها لسائر أركان الدين ، ولوقوع الاختلاف فيه .
وإلجاء الظهر كناية عن الاعتماد ، وقد يراد به الاستظهار ، كان يقال : بين ظهراني القوم .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 689
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦٨٩