قال في النهاية : لجأت إلى فلان والتجأت إذا استندت إليه واعتضدت به ( 1 ) .
انتهى .
" فهو حسبه " أي : كافية أن الله بالغ أمره يبلغ ما يريد ولا يفوته .
" قد جعل الله لكل شئ قدرا " أي : تقديرا أو مقدارا ، أو إجلالا لا يتأتى تغييره ، قيل : وهو بيان لوجوب التوكل .
" لفالق الإصباح " أي : شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل ، أو عن بياض النهار ، أو شاق ظلمة الإصباح ، وهو الغبش الذي يليه . والإصباح في الأصل مصدر أصبح إذا دخل في الصبح سمي به الصبح .
( الحديث التاسع والتسعون والمائتان ) : ضعيف .
قوله : صليت خلف الرضا عليه السلام
كان المراد كان في وقت الصلاة في خلفه ، لا أنه صلى معه عليه السلام جماعة .
( الحديث الثلاثمائة ) : مرسل .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 4 / 232 .