تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 688

مساهمون:

ص٦٨٨
وقال في المدارك : الحكم بإعادة نافلة الغداة بعد الفجر الأول لمن صلاها قبله استحبابا ذكره الشيخ وجمع من الأصحاب ، ولا يخفى أن الروايتين الواردتين في هذا الباب إنما تدلان على استحباب الإعادة لمن صلاهما وعليه قطعة من الليل إذا نام بعدهما ، فلا يتم الاستدلال بهما على الاستحباب مطلقا . وربما استفيد منهما عدم كراهة النوم بعد صلاة الليل ، وقطع الشيخ والمصنف بالكراهة ، لرواية سليمان المروزي ، وفي الطريق ضعف ، لكن العمل بمضمونها أولى ( 1 ) . انتهى . وقال الفاضل التستري رحمه الله : لا يبعد حمل الأخبار الدالة على الحشو مع صلاة الليل على رخصة التقديم ، خوفا من عدم التنبه عند الفجر وأوائله قبل تجلل الصبح الذي هو وقت الفريضة ، وحمل هاتين على أنه إذا تنبه في وقتهما وهو أوائل الفجر أتى بهما ، نظرا إلى أن التقديم لخوف الفوات ، فإذا تمكن من الإتيان بهما في وقتهما أتى بهما ، كمن قدم غسل الجمعة يوم الخميس خوفا من عوز الماء في يوم الجمعة ، ثم وجد الماء فعله . ( الحديث السابع والتسعون والمائتان ) : صحيح .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 146 .