وكيف يصنعه قبل السؤال ؟
قلت : لعل الكلام بلفظ الماضي على المجاز ، أو أنه فعله على وجه شرعي ، وأراد السؤال دفعا للاحتمال ، أو دفعا لكلام الغير أو نحو ذلك .
( الحديث الخامس عشر والمائتان ) : حسن كالصحيح .
لأن طريق الشيخ إلى حماد متعدد في الفهرست ، لكن في أكثرها جهالة ، بل يمكن عده صحيحا ، لأن الظاهر أن كتابه كان أشهر من أن يحتاج إلى سند ، وأيضا طريق الصدوق ( 1 ) إليه صحيح ، وطريق الشيخ إلى الصدوق صحيح فتدبر .
وذهب أكثر الأصحاب إلى عدم جواز تقديم صلاة الليل على الانتصاف إلا في السفر أو الخوف من غلبة النوم ، ونقل عن زرارة بن أعين المنع من تقديمها على الانتصاف مطلقا ، كما سيأتي في ذيل الخبر الآتي ، واختاره ابن إدريس
هامش
( 1 ) مشيخة من لا يحضره الفقيه 4 / 9 .