( الحديث الثالث عشر والمائتان ) : ضعيف .
قوله عليه السلام : ثم يظلم
أي : البياض مجازا أو الهواء .
ويمكن أن يكون المراد بالإضاءة ظهور الأنوار المعنوية للمقربين ، بسبب فتح أبواب سماء الرحمة ، ونزول الملائكة لإرشاد العباد وتنبيههم ، ونداؤهم من ملكوت السماوات ، كما ورد في سائر الروايات .
ويحتمل أن تكون أنوارا ضعيفة تخفى على أكثر الناس في أكثر الأوقات ، وتظهر لأبصار العارفين الذين ينظرون بنور الله ، كما أن الملائكة عليهم السلام يراهم الأنبياء والأوصياء صلوات الله عليهم ولا يراهم غيرهم .
( الحديث الرابع عشر والمائتان ) : صحيح .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 644
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦٤٤