الله كان كما في أصل نسختنا ، فجعله بعد الإصلاح " ابنة " .
والظاهر " بنت " كما في الكافي ، أو " ابنة " كما في بعض نسخ الكتاب ، وعلى نسخة " ابني " فتوجيهه أيضا ظاهر . وعلى نسخة " بنتي " لعل المراد بالحسين ابن موسى ابنه بواسطة بنته .
( الحديث الرابع ) : مجهول .
ويدل صدر الحديث على وجوب غسل الجمعة ، وظاهر التعليل الاستحباب بقرينة النظائر .
والمشهور بين الأصحاب الاستحباب ، وذهب الصدوق رحمه الله إلى الوجوب .
فمن قال بالاستحباب يحمل الوجوب على تأكده ، لعدم العلم بكون الوجوب حقيقة في المعنى المصطلح ، بل ظاهر الأخبار عدمه .
ومن قال بالوجوب حمل لفظ السنة الوارد في الأخبار على ما قابل الفرض وهو ما ثبت وجوبه بالسنة لا بالقرآن ، وهذا أيضا يستفاد من الأخبار .
والمسألة مشكلة ، والاحتياط في عدم الترك اختيارا .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : كأنه حمل الوجوب على الأولوية ومطلق
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 63
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦٣