پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 597

پدیدآورندگان:

ص۵۹۷
ويمكن أن يقال : وجوب الصلاة لذكر اسمه صلى الله عليه وآله ، لا لخصوصية التشهد ، فلذا لم يذكر في تلك الأخبار . ( الحديث الرابع والأربعون والمائة ) : مجهول . قوله عليه السلام : فحمد الله أجزأه لعل المراد الإجزاء عن الأذكار المستحبة ، ردا على من يقول من العامة بوجوب التحيات ، وكذا قوله عليه السلام " لو كان كما يقولون واجبا على الناس هلكوا " ويمكن حمله على حال الضرورة كما قيل . والظاهر أن مراد الشيخ ما ذكرنا أولا . ( الحديث الخامس والأربعون والمائة ) : صحيح . " التشهد الذي في الثانية " أي : بإسقاط التحيات . ( الحديث السادس والأربعون والمائة ) : مجهول .