ويعارضه عمومات الأخبار الصحيحة الدالة على شرعيته في كل صلاة في الركعة الثانية ، وخصوصا خبر رجاء بن الضحاك الذي حمل الرضا عليه السلام إلى خراسان ، فإن فيه أن الرضا عليه السلام كان يقنت في الشفع .
( الحديث الحادي والمائة ) : موثق .
( الحديث الثاني والمائة ) : صحيح .
قوله : فلما رأى غفلة منه
أي : من بعض الأصحاب وهو السائل ، وفي الزيادات " منهم " وهو أظهر .
وقال الشيخ البهائي قدس سره : ذهب الصدوق إلى عمومات الأخبار السابقة .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 566
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٦٦