لكن فيه أن رواية ابن أبي عمير المشهور عن الصادق عليه السلام بعيد جدا ، فإن أصحاب الرجال ذكروا أنه أدرك زمان الكاظم عليه السلام ، لكنه لم يرو عنه وروى عن الرضا والجواد عليهما السلام ، فالظاهر إما سقوط الراوي بعده ، أو كونه تصحيف ابن أبي عمير المتطبب ، وهو رجل آخر مجهول .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : فيه دلالة على نفي البأس عن الكلام في أثناء الإقامة ، وهو خلاف المدعى . انتهى .
وقال في الذكرى : عمل الشيخان والمرتضى بظاهر خبر تحريم الكلام وأفتوا بالتحريم ، إلا بما يتعلق بالصلاة من تقديم إمام أو تسوية صف ، والمفيد والمرتضى حرما الكلام في الإقامة أيضا ( 1 ) .
( الحديث الثلاثون ) : موثق .
قوله عليه السلام : ليس يعرف لهم إمام
أي : فحينئذ يجوز لهم الكلام لتعيين الإمام وتقديمه كما مر .
( الحديث الحادي والثلاثون ) : صحيح .
هامش
( 1 ) الذكرى ص 117 .