وفي القاموس : الفلاة القفر ، أو المفازة لا ماء فيها ، أو الصحراء الواسعة ( 1 ) .
انتهى .
وأقول : لعل التقييد بالفلاة لعدم تحقق الجماعة هنا غالبا ، فإذا أذن وأقام فكأنه صلى جماعة ، كما ورد أن المؤمن وحده جماعة ، أو لئلا يتوهم أن في الفلاة لا حاجة إلى الأذان ، لأنه ليس فيها من يحضر الصلاة ، فيكون ذكرا للفرد الخفي ، أو لكون الإخلاص فيها أشد .
( الحديث الرابع عشر ) : صحيح .
( الحديث الخامس عشر ) : مجهول كالحسن .
قوله عليه السلام : يغفر له مد صوته
الظرف نائب مناب الفاعل ، و " مد " نائب للمفعول المطلق ، أي : مغفرة بقدر مد صوته . أي : يغفر له ذنوب تملأ هذه المسافة ، أو مغفرة تملأ هذا البعد ، أو أن المغفرة منه تعالى يزيد بنسبة مد الصوت ، فكل ما يكثر الثاني يزيد الأول .
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 375 .