( الحديث السابع ) : مرسل .
وذهب السيد وابن الجنيد وأبو الصلاح وابن إدريس والعلامة وجمهور المتأخرين إلى أن قبلة القريب عين الكعبة وقبلة البعيد جهتها ، وذهب الشيخان وجمهور القدماء إلى أن الكعبة قبلة من في المسجد ، والمسجد قبلة من في الحرم ، والحرم قبلة من هو خارج عنه ، ونقل الشيخ على ذلك الإجماع .
والمستفاد من كلام المتأخرين أن أصحاب هذا القول يجعلون نفس الحرم قبلة للقريب والبعيد ، ولذلك أوردوا عليهم لزوم الحكم ببطلان بعض الصف المستطيل الزائد طوله عن طول الحرم .
وقد حاول الشهيد رحمه الله التوفيق بين الرأيين ، بأن ذكر المسجد والحرم لعله إشارة إلى الجهة ، وإنما ذكرهما على سبيل التقريب إلى أفهام المكلفين إظهارا لسعة الجهة .
( الحديث الثامن ) : مجهول .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 435
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٣٥