من السنة الثانية من الهجرة ، وكانت الهجرة في ربيع الأول ، فلا أقل بينهما تسعة عشر شهرا .
( الحديث الرابع ) : ضعيف .
قوله عليه السلام : مساجد محدثة
أي : المراد بقوله " كُلِّ مَسْجِدٍ " سائر المساجد المحدثة .
( الحديث الخامس ) : موثق .
وفي الكشاف " ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ " التي يجب أن تستقبلها الجهة " الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها " أولا بمكة ، يعني وما رددناك إليها إلا امتحانا للناس ، ويجوز أن يكون بيانا للحكمة في جعل بيت المقدس قبلة يعني أصل أمرك أن تستقبل الكعبة وإن استقبالك بيت المقدس كان أمرا عارضا لغرض ( 1 ) . انتهى .
هامش
( 1 ) الكشاف 1 / 318 .