پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 419

پدیدآورندگان:

ص۴۱۹
وأقول : المكفوف الأعمى ، وكلاهما كانا كذلك ، فلا ينافي هذا اللقب كونه ليثا ، مع أن رواية عاصم عنه تدل على كونه ليثا . نعم أكثر أصحاب الرجال وصفوا يحيى بالمكفوف ، على أنا نعد رواية يحيى أيضا صحيحة . والقبطية بكسر القاف وإسكان الباء وتشديد الياء منسوبة إلى القبط ، ثياب تتخذ بمصر . والظاهر أن هذه المبالغات لعدم الاكتفاء ببياض الفجر الأول ، فإن كثيرا ما يشتبه بالثاني . وربما قيل : باستحباب التأخير قليلا ، وهو مناف لأخبار التعجيل لا سيما عن الفجر . قوله عليه السلام : أن يصلي في المسجد لعله كان الأولى إلا أن يصلي ، وكأنه على الإنكار ، أو المراد أنه لم يكن يحمد أن ينبه الصبيان أيضا بعد الرجوع عن المسجد فكيف بغيرهم ؟ والمراد بالأول أن الصبيان يفعلون ذلك ، وإن لم يكن مرخصا لهم في ذلك . أو أنه مجوز للصبيان وإن كان الأولى غيره . ويمكن أن يكون الثاني باعتبار الأول فقط ، والله يعلم .