" ذراعا وظل القامتين " أي : الظل الحادث الذي يكون مساويا لطول الشاخص في جزء آخر منه .
" ذراعين " لا قبلهما ولا بعدهما ، ولا يكون الظل الذي يكون مساويا لطول الشاخص في جزء من النهار في وقت التساوي ذراعا ، إلا مع كون طول الشاخص بقدر ذراع .
" فيكون ظل القامة والقامتين والذراع والذراعين متفقين في كل زمان معروفين مفسرا أحدهما بالآخر مسددا به " أي : في كل زمان يكون الظل الحادث مساويا لطول الشاخص يكون ذراعا ، وفي كل زمان يكون ذراعا يكون مساويا لطول الشاخص ، فثبت أن المعبر عنه بالذراع والقامة حال كون الشاخص بقدر ذراع وقت واحد معين ، وأن كلا منهما عين الآخر من جهة المعنى ، وإن كانا مختلفين من جهة اللفظ .
ففرع عليه السلام قوله " فإذا كان الزمان " أي الزمان من النهار .
" يكون فيه ظل القامة " أي الظل الذي يكون مساويا لقامة الشاخص في زمان من النهار .
" ذراعا كان الوقت " أي : أول وقت فضيلة العصر .
" ذراعا من ظل القامة " أي : من الظل الذي يكون قدر قامة الشاخص في جزء من النهار .
" وكانت القامة ذراعا من الظل " أي كان ظل القامة ، أي الظل الحادث المساوي لقامة الشاخص ذراعا ، لاتحادهما من أجل كون الشاخص ذراعا .
" وإذا كان ظل القامة " أي : الظل الذي يكون بقدر قامة الشاخص في جزء من النهار أقل أو أكثر من ذراع .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 387
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٨٧