قال الفاضل التستري رحمه الله : كان مقصوده أن ظل العمود الذي ينصب
قد ينتهي في القصور بحيث لا يبقى بين رأسه وبين قاعدته - وهي أصل العمود - أكثر من قدم من أقدام الشخص ، وتارة ينتهي إلى آخره .
والحاصل أن المقصود بيان مقدار الظل الباقي المحدود بين القاعدة وبين رأس العمود ، فذكر الشخص القائم إذا أريد به غير العمود المنصوب ، إنما هو لمكان اعتبار القدم ، وإرادة العمود المنصوب منه وإن كان لا يخلو من نوع حزازة أحسن من إرادة المغايرة ، لأن ما ذكرناه لا يحسن ذكره ذلك الحسن .
( الحديث الثامن عشر ) : مرسل .
قوله : أن صل العصر
وفي الكافي " أن صل الظهر " ( 1 ) ولعله أظهر .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 277 ، ح 7 .