وعلى التقديرين لعل ذكر إحداهما على المثال ، والقامتان والذراعان والقدمان للعصر ، والقامة والذراع والقدم للظهر كما ورد في سائر الأخبار ، وإن أمكن أن يكون وصل إليه الخبر في إحداهما بجميع ذلك .
قوله : من هذا
بفتح الميم في الموضعين ، أي : من صاحب الحكم الأول ؟ ومن صاحب الحكم الثاني ؟ أو استعمل بمعنى " ما " وهو كثير .
أو بكسرها في الموضعين ، أي : سألته من هذا التحديد ومن ذاك التحديد .
أو المعنى جاء من هذا مرة ومن هذا أخرى . وفيهما بعد .
قوله : فمتى هذا ؟
أي : الوقت الذي يعبر عنه بألفاظ متباينة المعاني ، أو في أي فصل من فصول السنة يعتبر هذا التحديد ؟
قوله : وكيف هذا ؟
أي : كيف يصح التعبير عن شئ واحد بمعان متعددة ؟
قوله : وقد يكون الظل
لعل السائل ظن أن الظل المعتبر في المثل والذراع هو مجموع المتخلف
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 382
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٨٢