وقيل : هذا وقت لمن لم يصل النوافل .
وأقول : الأظهر عندي أن المراد أن أول وقت الظهر يدخل بعد الزوال بذراع والذراع وقت النافلة . ووقت العصر يدخل بعد مضي ذراع من أول وقت الظهر فيكون آخر وقت الظهر مذكورا كناية ، وآخر وقت العصر مسكوتا عنه مطلقا ، وآخر الخبر صريح فيما ذكرناه . فتأمل .
قوله عليه السلام : لمكان الفريضة
أي : لئلا تزاحم النافلة الفريضة ، فتؤخر الفريضة كثيرا عن أول الوقت . وفي بعض النسخ " لمكان النافلة " وهو ظاهر .
( الحديث السابع ) : كالحسن بل ضعيف .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 373
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٧٣