( الحديث التاسع والستون والمائة ) : مجهول .
ومحمد بن الحسن الواسطي ليس هو الممدوح ، لأنه من أصحاب الجواد عليه السلام ، وإن أمكن على بعد .
ويدل على استحباب بكاء الابنة على أبيها ، وعلى استحباب الدعاء لطلبها لذلك .
( الحديث السبعون والمائة ) : موثق كالصحيح .
( الحديث الحادي والسبعون والمائة ) : ضعيف .
ويدل على انتقال الأرواح بعد الموت إلى الأجساد المثالية ، وبه يستقيم كثير من الآيات والأخبار الواردة في أحوال الروح بعد مفارقة البدن ، وقد وردت به أخبار كثيرة ، ولا مانع عن القول به ، وليس هذا من التناسخ في شئ ، مع أن
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 309
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٠٩