تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
وقال : ماط يميط جار وزجر وعني ميطا وميطانا تنحى وبعد ونحي وأبعد ، كأماط فيهما ( 1 ) . قوله عليه السلام : فلكما لله علي قال الوالد العلامة قدس الله روحه الشريف : أي : أقول لله علي لأجلكما ، أو لأجلكما يكون الله علي شاهدا . وهذا أيضا حلف عظيم ، والظاهر اختصاصه بالمعصوم ، ويحتمل شموله لغيره أيضا لعموم التأسي . انتهى . والمراد بالحدث المعصية ، أو الأعم منها ومن المكروه ، وأما ثواب الطاعات الواقعة فيها فيكفي علمه سبحانه بها للإثابة . ( الحديث الرابع ) : ضعيف على المشهور . وفي القاموس : الباسور علة معروفة والجمع البواسير ( 2 ) . وقال : الحش مثلثة المخرج . لأنهم كانوا يقضون حاجتهم في البساتين ( 3 ) .
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 387 . ( 2 ) القاموس 1 / 372 . ( 3 ) القاموس 2 / 269 .