وقال : ماط يميط جار وزجر وعني ميطا وميطانا تنحى وبعد ونحي وأبعد ، كأماط فيهما ( 1 ) .
قوله عليه السلام : فلكما لله علي
قال الوالد العلامة قدس الله روحه الشريف : أي : أقول لله علي لأجلكما ، أو لأجلكما يكون الله علي شاهدا . وهذا أيضا حلف عظيم ، والظاهر اختصاصه بالمعصوم ، ويحتمل شموله لغيره أيضا لعموم التأسي . انتهى .
والمراد بالحدث المعصية ، أو الأعم منها ومن المكروه ، وأما ثواب الطاعات الواقعة فيها فيكفي علمه سبحانه بها للإثابة .
( الحديث الرابع ) : ضعيف على المشهور .
وفي القاموس : الباسور علة معروفة والجمع البواسير ( 2 ) .
وقال : الحش مثلثة المخرج . لأنهم كانوا يقضون حاجتهم في البساتين ( 3 ) .
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 387 .
( 2 ) القاموس 1 / 372 .
( 3 ) القاموس 2 / 269 .