قوله رحمه الله : فيكون ذلك غلطا
قال الفاضل التستري رحمه الله : تجويز هذا الغلط بعيد ، ولعله لو قال : إن " أنت " مقدر في آخر الكلام ولا يكون تركه غلطا من الراوي أو الناسخ كان أولى ، لأن مثل هذا السقوط غير بعيد . انتهى .
ولا أفهم له معنى محصلا ، والغلط الذي نسبه الشيخ إلى الراوي أو الناسخ ليس في ترك ذكر " أنت " بل في قوله " تغسل " مكان " تغتسل " فتدبر .
قوله رحمه الله : وقد روى
قال الفاضل التستري رحمه الله : ليس في الذي ذكره أنه يغسل الميت غسل الجنابة ، بل إنما المذكور أنه يغسل غسلا واحدا ، وإنما الباعث للمنع من الحمل وبعده غسل الجنابة المقتضي بأن يكون المذكور بعده غسل الميت .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 233
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٣٣