وفي القاموس السعف محركة جريد النخل أو ورقه وأكثر ما يقال إذا يبست ( 1 ) .
انتهى .
وعدم الجواز إما بمعنى الكراهة ، أو عدم الاكتفاء به في تحقق السنة . ويحتمل معناه الحقيقي أيضا ، لأنها إنما توضع للعمل بالسنة ، فإذا كان على غير الجهة الشرعية تكون بدعة .
( الحديث السابع والعشرون ) : موثق .
وقال في المنتهى : الحائض والجنب إذا ماتا غسلا كغيرهما من الأموات مرة واحدة ، وقد أجمع عليه كل أهل العلم إلا الحسن البصري ( 2 ) .
وقال في الحبل المتين : ربما احتج به لسلار في الاكتفاء بالغسل الواحد بالقراح ، ورد بأن المراد بالوحدة عدم تعدد الغسل بسبب الجنابة وغسل الميت غسل واحد بنوعه وإن تعدد صنفه ، بل الظاهر أنه غسل واحد مركب من ثلاث غسلات ( 3 ) .
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 152 .
( 2 ) منتهى المطلب 1 / 432 .
( 3 ) الحبل المتين ص 62 .