وفي الصحاح : الجرذ ضرب من الفأرة ، والجمع الجرذان ( 1 ) . انتهى .
وظاهر قوله عليه السلام " إذا تفسخ فيها " عدم تنجيس الميتة بدون التفسخ .
قوله رحمه الله : يمكن أن يحمل قوله
قال شيخنا البهائي رحمه الله : كلام الشيخ طاب ثراه في هذه الرواية محل بحث ، لأنا إذا حملنا الرواية في قول الراوي " راوية من ماء " على أنها كر لم يتم الفرق بين الرواية وما زاد عليها ، مع أن كلامه عليه السلام صريح في الفرق بينهما ، بأن الراوية ينجسها المتفسخ دون ما زاد عليها .
وأيضا في حمل التفسخ على التغير تكلف تام ، بل هو غير مستقيم لقوله عليه السلام " تفسخ أو لم يتفسخ إلا أن يجيء له ريح " فعليك بالتأمل .
وأيضا فقوله طاب ثراه أن الألف واللام في الجرة تدل على العموم محل كلام فإن الجرة على ذلك التقدير بمعنى كل جرة ، وهذا لا ينهض بمراده قدس الله روحه
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 2 / 561 .