وهو ظاهر قوله تعالى " وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ " ( 1 ) ، وروي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أن محدب كل سماء أرض لمقعر السماء التي فوقها .
ويظهر من بعض الأخبار أن الأرض سبعة وهذه إحداها .
وقيل : المراد بالأرض غير السماء ، فكرة الأثير مع ثلاث طبقات الهواء وكرة الماء وطبقتي الأرض ، أي : الخالصة والمخلوطة سبعة .
ومنهم من جعل الهواء طبقتين والأرض ثلاث طبقات ، ومنهم من جعل الماء مع ظاهر الأرض طبقة ، والله يعلم .
( الحديث الثامن ) : ضعيف .
قوله رحمه الله : فإذا قضى نحبه
قال في الصحاح : النحب المدة والوقت ، يقال : فلان قضى نحبه ، أي
هامش
( 1 ) سورة الطلاق : 12 .