وكان فيه مدح الحضرمي .
قال الفاضل التستري رحمه الله في داود بن سليمان : كأنه الحمار الذي وثق ، لما ذكر في الخلاصة أنه كوفي ( 1 ) .
قوله : فرأيت عزاءا حسنا
أي : صبرا جميلا .
قوله : وكان مما سخي بنفسي
سخي بالبناء للفاعل والباء زائدة ، أو بالبناء للمفعول من التفعيل والباء للتعدية ، واللام للتأكيد ومدخوله خبر كان .
أي : تلك الرؤيا جعلت نفسي سخية في هذه المصيبة راضية بها .
هامش
( 1 ) الخلاصة ص 69 .