پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 433

پدیدآورندگان:

ص۴۳۳
للاستحباب ، فلما عرف أبو الحسن عليه السلام أن مقصود علي بن مهزيار العمل بما ينبغي أمره بذلك . وبالجملة إثبات النجاسة لا يخلو من كلام ، وإن كان الأحوط والأولى بالنظر إلى عدم الخروج عن ظاهر لفظ الرواية الصحيحة الاجتناب . قوله رحمه الله : على أن الأخبار كأنه يرجع إلى المنع بعد التسليم . قوله رحمه الله : ويجوز أن يكون قال الفاضل التستري رحمه الله : القول به بعد اعترافه بأن الاجتناب الوارد في الآية مطلق لا يخلو من إشكال ، اللهم إلا أن يكون مقصوده إلزام الخصم لا التحقيق . ( الحديث الرابع عشر والمائة ) : ضعيف .