والشك والعقاب والغضب ، كذا في القاموس ( 1 ) .
فقول الشيخ الرجس هو النجس إن كان المقصود حصر الرجس في النجس ، ففيه ما ترى ، لأنه إن سلم وروده بمعنى النجس وقلنا إن القذارة التي ذكرها في القاموس بمعنى النجاسة ، فهو أحد معانيه .
وإن كان مقصوده وروده بهذا المعنى وإن ورد لغيره ، فلا يتم التقريب إلا بإثبات أن المراد هنا هو هذا المعنى . وفي الإثبات ما ترى كيف ؟ ولا يستقيم ظاهرا إرادة هذا المعنى بالنظر إلى غير الخمر مما عطف عليه ، ويستقيم إرادة المأثم وغيره من المعاني .
قوله رحمه الله : فأمر باجتناب ذلك
قال الفاضل التستري رحمه الله : الظاهر أن الاجتناب المستعمل في مثله ينصرف عرفا إلى الانتفاع المتعارف ، كالتحريم المستعمل في الأعيان ، فالمراد حينئذ اجتناب شربه . وإن سلم عدم الانصراف ، فلا أقل من الاحتمال المساوي ، فلا يتم الاستدلال .
( الحديث الرابع والمائة ) : موثق .
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 219 .