ويحتمل أن يكون مراده بجانب الذي يلي البدن من الإزار ، إذ لو سرى العرق إلى الجانب وجرى لسرى إلى الدرع .
ويحتمل أن يكون " دون " بمعنى " عند " والتشويش في عبارة الشيخ رحمه الله أكثر إذ نقل العبارة بالمعنى وغيرها .
وحاصل كلامه أن مفهوم الكلام يدل على أنه إذا كان الإزار تحت الدرع فعدم الغسل مخصوص بالدرع ، إذ الغالب في الإزار التلوث .
وقوله " فلأجل هذا قال : تغسله " أي في الثوب الملاصق .
( الحديث الثاني والثمانون ) : موثق أيضا .
قوله عليه السلام : مما بها ( 1 )
أي : من دم الحيض .
هامش
( 1 ) في المطبوع من المتن : من مائها .