( الحديث التاسع والستون ) : ضعيف .
لأن فارسا هو ابن حاتم القزويني الذي ضعف .
ويدل على ما ذهب إليه المفيد والشيخ في بعض كتبه من نجاسة ذرق الدجاج ، ويعارضه خبر وهب بن وهب عن جعفر عن أبيه قال : لا بأس بخرء الدجاج والحمام يصيب الثوب ( 1 ) . والخبران وإن كانا ضعيفين ، لكن الثاني مؤيد بالأصل والشهرة وعمومات طهارة خرء ما يؤكل لحمه ، فيمكن حمل الأول على الاستحباب ، أو على الجلال .
( الحديث السبعون ) : مرسل .
قوله عليه السلام : لا بأس به
قال الفاضل التستري رحمه الله : كان المقصود نفي الكراهة قبل الثلاثة مع
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 41 .