لم يتكلم عليه . ويحتمل أن يكون مبنى تركه للكلام على معرفة طريق البحث من كلامه المتقدم . انتهى .
وأقول : دلالته على طهارة بول الخشاف ظاهر ، إذ لم يعرف لشيء من الطيور غيره ، والخبر في قوة الصحيح .
( الحديث السابع والستون ) : موثق كالصحيح .
قوله عليه السلام : وكل ما يؤكل لحمه
ظاهره أن المراد ما أعد الله للأكل ، أو الشائع أكله .
( الحديث الثامن والستون ) : موثق .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 384
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٨٤