وهذا الخبر والخبر المقدم عليه يدلان على غسل الثوب من البول مرتين .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : لا يخفى أن هذه الروايات تتضمن الغسل ، والغسل لا يستلزم العصر في فهمنا ، بل الظاهر أنه يعترفون به ، حيث يحكمون بعدم الحاجة إلى العصر في الغسل في الكثير ، فإن مقتضاه أن حقيقة الغسل يتحقق من دون العصر ، فحينئذ إيجاب العصر بالمناسبات العقلية ، لا سيما العصر بحيث يبلغ الجهد في نزع الماء في غاية التأمل والإشكال في نظرنا .
( الحديث العاشر ) : موثق .
ولا خلاف بين علمائنا في وجوب غسل الجميع لو خفي عليه موضعه ، كما يدل عليه هذا الخبر وأمثاله .
( الحديث الحادي عشر ) : صحيح .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 338
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٣٨