قوله عليه السلام : حرك الماء بالدلو
عمل به سلار وأبو الصلاح .
وقال الوالد العلامة قدس الله روحه الشريف : يمكن أن يكون المراد أنه ليس بنجس ، بل حرك الماء بالدلو لأجل السم أو توهمه واحتماله ، ليستهلك في الماء لو كان ، أو لرفع الاستقذار .
وأن يكون المراد بالتحريك النزح مجازا بدلو واحد أو ثلاثة أو سبعة ، والأولى السبع مع التفسخ والثلاث بدونه . انتهى .
وفي مصباح اللغة : سام أبرص كبار الوزغ ، وهما اسمان جعلا اسما واحدا فإن شئت أعربت الأول وأضفت إلى الثاني ، وإن شئت بنيت الأول على الفتح وأعربت الثاني ، ولكنه غير منصرف في الوجهين للعلمية الجنسية ووزن الفعل ، وقالوا في التثنية والجمع ساما أبرص وسوام أبرص وربما حذفوا الاسم الثاني فقالوا : هؤلاء السوام ، وربما حذفوا الأول فقالوا : البرصة والأبارص ( 1 ) .
قوله رحمه الله : وإن وقع فيها عصفور
قال بعض المحققين : فسر بعض الأصحاب العصفور بما دون الحمامة ، وفيه
هامش
( 1 ) المصباح المنير ص 50 .