تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
قوله عليه السلام : حرك الماء بالدلو عمل به سلار وأبو الصلاح . وقال الوالد العلامة قدس الله روحه الشريف : يمكن أن يكون المراد أنه ليس بنجس ، بل حرك الماء بالدلو لأجل السم أو توهمه واحتماله ، ليستهلك في الماء لو كان ، أو لرفع الاستقذار . وأن يكون المراد بالتحريك النزح مجازا بدلو واحد أو ثلاثة أو سبعة ، والأولى السبع مع التفسخ والثلاث بدونه . انتهى . وفي مصباح اللغة : سام أبرص كبار الوزغ ، وهما اسمان جعلا اسما واحدا فإن شئت أعربت الأول وأضفت إلى الثاني ، وإن شئت بنيت الأول على الفتح وأعربت الثاني ، ولكنه غير منصرف في الوجهين للعلمية الجنسية ووزن الفعل ، وقالوا في التثنية والجمع ساما أبرص وسوام أبرص وربما حذفوا الاسم الثاني فقالوا : هؤلاء السوام ، وربما حذفوا الأول فقالوا : البرصة والأبارص ( 1 ) . قوله رحمه الله : وإن وقع فيها عصفور قال بعض المحققين : فسر بعض الأصحاب العصفور بما دون الحمامة ، وفيه
هامش
( 1 ) المصباح المنير ص 50 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 317 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي