وما أورده الوالد رحمه الله على العلامة أخيرا فقد يمكن دفعه بأن غرض العلامة الأخذ بالمتيقن بالنسبة إلى ما فوق العشرة ، وكذلك مراده بأصالة البراءة ، فهو تأكيد لثبوت العشرة بنوع آخر غير ما ذكره الشيخ ، وهذا لا ينافي تأييد كلام الشيخ . نعم يدفعه ما ذكره الوالد رحمه الله أولا ، فليتأمل في المقام .
قوله رحمه الله : فيجب أن نأخذ به
قال الفاضل التستري رحمه الله : كان مقتضى هذا الكلام أن هذا جمع قلة ، وبنحوه صرح في المنتهى ( 1 ) ، وهو مخالف لما صرح به الجوهري ( 2 ) وذكره المصنف في الاستبصار ( 3 ) . ويحتمل أن يكون مقصوده أن المميز إذا كان جمعا سواء كان جمع قلة أو كثرة ، إنما يضاف إليه العشرة وما دونها إلى أن ينتهي إلى اثنين .
( الحديث السابع والثلاثون ) : صحيح أيضا .
هامش
( 1 ) نفس المصدر .
( 2 ) صحاح اللغة 6 / 2338 .
( 3 ) الاستبصار 1 / 37 .