( الحديث الثامن والثلاثون ) : مجهول .
قال الفاضل التستري رحمه الله : لعله ليس مقصوده أن هذا من أدلة المصنف ، بل غرضه أن الروايات الواردة هنا هكذا ، وكان لهذا لم يقل في صدر الكلام يدل عليه بل قال : أخبرني .
ويحتمل أن يكون مراده أن كلام المصنف فيما إذا لم يتفسخ ، فلا ينافيه هذه الرواية ، وفيه شئ وكيف ما كان فهذا لا يتمشى في خبر الجعفي ، بل إنما العلاج فيما ذكرناه وما ذكرناه فيما نفهم .
( الحديث التاسع والثلاثون ) : مرسل .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : لعل الخبر في أصله كان مشهورا عندهم ، كاشتهار هذا الكتاب وأمثاله عندنا ، فلا يضر من في الطريق إلى أصله .
وقال أيضا : وبهذا الخبر لا يندفع التدافع بينه وبين ما أوجبت الثلاث ، فيحتاج إما إلى حمل الأول على الاستحباب ، أو على حمل هذا على أنه خرج حيا وذاك ميتا .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 316
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣١٦