وقال الوالد رحمه الله : في دلالته على عدم الإرادة مطلقا بحث .
وروى الصدوق في الفقيه بسند صحيح عن زرارة قال أبو جعفر عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم لعمار في سفر له : يا عمار بلغنا أنك أجنبت فكيف صنعت ؟ قال : تمرغت يا رسول الله في التراب . قال فقال له :
كذلك يتمرغ الحمار ، أفلا صنعت كذا ؟ ثم أهوى بيديه إلى الأرض فوضعهما على الصعيد ، ثم مسح جبينيه بأصابعه وكفيه إحداهما بالأخرى ثم لم يعد ذلك ( 1 ) .
قوله رحمه الله : لم تستعمل
إما تأكيد لقوله " طاهرة " أو المعنى عدم استعمالها ، سواء تنجست أم لا ، وكان الأول أظهر .
قوله رحمه الله : ويتبع
أي : بكل حجر ، كما ذكره جماعة . أو بالجميع وإن كان على التوزيع .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 57 ، ح 2 .