فعلى الأول - أعني : كونه صفة مشبهة - المعنى أن الجاهل ربما يتأبى عن السؤال ويترفع عنه ويعده آفة .
وعلى الثاني المعنى السؤال آفة العي ، فكما أن الآفة تفني الشئ وتذهبه ، كذلك السؤال يذهب العي . وما هنا أظهر وموافق لروايات العامة وسائر رواياتنا .
وقال في النهاية : العي الجهل ، ومنه الحديث : إن شفاء العي السؤال ( 1 ) .
قوله : قال وروى
كان القائل ابن أبي عمير ، لأنه في الكافي أيضا كذلك ( 2 ) .
( الحديث الرابع ) : صحيح .
( الحديث الخامس ) : صحيح أيضا .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 334 .
( 2 ) فروع الكافي 3 / 68 .