ولا يعلم بعينه ، وهذا على تقدير تحققه لا ريب في حجيته ، لكن الكلام في تحققه .
والحق أنه فرض نادر ، بل مستحيل عادة ، لا سيما في تلك المسائل الكثيرة التي ادعوا الإجماع فيها ، ولعل غرضهم من الإجماع ليس إلا الشهرة بين الأصحاب كما ذكره بعض محققيهم ، وهي برأسها ليست بحجة ، بل يمكن تأييد الخبر بها ، أو الترجيح بها مع التعارض .
قوله : من أحاديث أصحابنا المشهورة
أي : المستفيضة كما عرفت .
قوله : والعصابة
العصابة بالكسر : الجماعة من الناس ، والمراد هنا علماء الفرقة المحقة الإمامية .
قوله : بما يوافق دلالة الأصل
أي : القواعد الكلية المستنبطة من عمومات الآيات والأخبار والأدلة العقلية ،
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 28
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٨